في صحبة القرآن

هذا الموضوع الذي لطالما أردت الحديث عنه و في كل مرة أنوي الكتابة أقول دعيه للشهر القادم ، علكِ تكونين اكثر إلتزاماً بما ستكتبين  هنا ، أذكِّر نفسي أنني لست ملاك و كوني بشر فهذا يعرضني للتقصير أحياناً ، لكّني مطمئنة بعلاقتي الجيدة مع القرآن و هذا يؤهلني لأن أشارك غيري كيف تكونت و تطورت و كيف أحاول الحفاظ عليها

القرآن حاضر في حياتي منذ الصغر كأي فتاة مسلمة يفترض أنها تسمعه أيام الجمعة ، صوت أمها و أبيها بعد الفجر  ، في حصص القرآن المدرسية ، في السيارة و الحافلات ، في بيوت العزاء و أحياناً في الأسواق ، يربطني به أنه كلام  الله و أننا نحب سماعه و قراءته و أن هذا عمل حسن نؤجر عليه ، لكن طيلة هذه الفترة منذ طفولتي و حتى مرحلة الثانوية لم تربطني علاقة شخصية مع القرآن !…. لم أشعر أنه يتفاعل معي،  أنني أستشعر حقاً فكرة أنه كلام الله الذي خلقني و يعلم ما في نفسي و يعلم ما يصلحها ، أنني أريد قرائته و لا أريد الانتهاء ، أنه يجيب عن تساؤلاتي و أنه يعطيني تصورات عن الحياة و الآخرة و الغيب و الإنسان في معايير الله ، يعلّمني عن نفسي و خالقي و عن سنن هذه الحياة ! ، أنه أنيس للروح ، صديق الأيام و اللحظات ، أنني أحب هذا الكتاب أحبه حقاً و أحمد الله ليل نهار على نعمة كتابه !

استمر في القراءة

الإعلانات

في طرابزون

أعيش حالياً فترة العطلة الصيفية بعيداً عن الجامعة و الدوام ، و التي يكثر سؤالي فيها ” ليش مو ماخدة صيفي ؟”  السبب المنطقي و الذي أعلن به هو أن أخذي للصيفي لن يؤثر على سير الدراسة و قطع الساعات و لن يجعلني أتخرج بفترة أقل ، لكن لدي أساب أخرى أحياناً أعلن عنها و أخرى أبقيها لنفسي .

في العطلة الماضية كنت مهووسة بفكرة ما الذي سأنجزه هذه العطلة و شعوري بالنقص أني لست بالجامعة بالتالي عليّ التعويض بالكثير من الإنجازات خارجها و هذا الأمر  أرهقني ، حاوت أن أجعل هذه العطلة أكثر هدوءً بأن أسعد بتواجدي في المنزل و أن أسعد بالإنجازات اليومية الصغيرة  و أن أكتفي بالتعلم خارج نطاق الجامعة لأمور أحبها و أحسب أنها ستنفعني ، حسناً لا أريد أن تتحول هذه التدوينة للحديث عن العطلة 😛 . لكن وسط الهدوء النسبي لهذه  العطلة حظيت برحلة عائلية إلى طرابزون بحمد الله.

استمر في القراءة

مدونتي … في عامها الأول

يذكرني wordpress  أنني سجلت فيه منذ عام ! ، عام مضى على أول تدوينة ، على لهفتي حينها و سعادتني ، على معضلة التفكير باسم للمدونة و تصميم لها ! ، على أسابيع البحث عن طريقة لإنشاء المدونة و مع مهاراتي الالكترونية الضئيلة حينها كان الأمر أشبه بتحدي حقيقي ، عام مضى على تخطيطي لخطوات تكوين المدونة ،و على محادثاتي الطويلة مع نفسي لم هذه المدونة و ما الذي تريدين تدوينه !

استمر في القراءة

كلمة طيبة

كثير ما أكون في حديث مع شخص عن موضوع ما أو مشكلة أو تجربة شخصية و تخرج بعفوية و تلقائية جملة صادقة تلامسني و يكون لها مكان في قلبي أو أنها تضرب على وتر حساس موجع ، أو في محاضرة جامعية إن حدث و أراد المحاضر أو المحاضرة مشاركتنا شيء من أفكاره خارج  نطاق المادة بنصيحة أو توجيه من فم معلم إلى طالب . و غيرها من المواقف في الشارع و أحاديث الناس ، في الدروس و ما هو مسموع . تكون جمل عابرة أقف عليها

كنت فيما مضى أكتب هذه المواقف أو الجمل في دفتر المذكرات كحادثة حصلت في اليوم و مرّة خصصت قسم خاص لها في مفكرة ، أفكر في أن أدونها هنا على مدونتي متى ما حصلت هذه المواقف حتى لو تباعدت بينها الأزمان  :’)

استمر في القراءة

صورة

تصميمات -1

من الأمور التي لطالما أحببت تعلمها هي التصميم … بعد سنين طوال من التصميم الورقي ” باليد ” و تبعاته و خط المسطرة الذي يخونني أحياناً و القلم الذي قد ينتهي حبره فجأة و الألوان التي قد لا تتوفر،  و المواسم التي أقرر بتوزيع بطاقات و تبدأ حملات النسخ و لا مشكلة إن بدا كل منها بشكل فهذا بالنهاية صنع باليد 😛 ، طبعاً لا أنكر أن للتصميم اليدوي جماليته و ميزاته.

لكن كثيراً ما كان يخطر ببالي أفكار لتصميمات ورقية من عبارات أو مُنظِّمات أو قوائم و غيره و أفكر كم سيكون الموضوع أرتب و أسهل باستخدام برنامج تصميم !

استمر في القراءة

مُبهِجات صغيرة -1

 

لو سألت نفسي الآن عن شعوري ؟ سعيدة أم حزينة ، و ما الحالة التي أشعر بها في أغلب الأوقات ؟ … لقلت أنه شعور عادي ، لست حزينة و لست سعيدة ، شعور ال “average”  هذا تعلمت أن أسميه الطمأنينة، تطرأ أحيان بطبيعة الحياة و سننها أنزل عن هذا الشعور إلى شعور حزن أو قلق أو ما يغير صفو مزاجي ، و أوقات أخرى أرتفع عن هذا الشعور بشعور بهجة و سعادة .

أحاول أن أَسعد بما عندي و ما هو متاح ، بأن أفتش على مُبهجات صغيرة أستطيع عملها أو الشعور بها تشعرني بسعادة و تحسّن مزاجي ،و ترفّه عنّي وسط اليوم أو الأسبوع ، تعيدني مشحونة إلى الأعمال و الواجبات ، و يمكن أن تكون هذه المُبهجات هي من ضمن ما أحسب أنه واجب علي فعله لكنه يكون بذاته مصدر بهجة و سعادة  !

استمر في القراءة

يوم ٌ أخضر

من أكثر ما أحب أن يكون في أيامي و أحاول أن يكون بين الفترة و الأخرى  هو النزهات و الرحلات أيّاً كانت ، فكرة الخروج من ما اعتدت عليه في أيامي إلى يوم أنفِّس فيه عن نفسي و أسمح لها بممارسة نشطات غير التي تكون بالعادة فكرة سعيدة و محببة بالنسبة لي .

لماذا النزهات و الرحلات ؟

  • إن كانت الرحلة مع أناس تود التعرف عليهم أو كسر الحواجز بينكم فالرحلات وسيلة مناسبة جداً لذلك بسبب التعامل بتلقائية و ما يفرضه جو الرحلات غالباً من نشاطات مشتركة بينكم.
  • لأن التفاعل مع الطبيعة الذي لا نفعله غالباً يكون له أثر لطيف في النفس و شعور مريح و مُؤنِس للعين.
  • لأننا نتعب و نمل من واجباتنا اليومية حتى لو كنّا متصالحين معها و نحتاج لساعات بعيدة عنها .
  •  لأنها فرصة لاستكشاف أماكن و تجربة أمور جديدة .

 

استمر في القراءة