محاولات للتصالح مع الشتاء

لست من الذين يحبون فصل الشتاء و لا يفضلونه بطبيعة الحال ، فأنتكس في بدايته و يصيبني نوع من الكسل و الإحباط و عدم الدافعية لفعل شيء في أيام منه ، عمواً تحسن الأمر لدي في السنتين الماضيتين لكني أريد التصالح حقاً مع فصل الشتاء الحالي و رؤية اللطائف فيه .

من مبدأ أن تغيير الفكرة عن أمر ما = تغيير الشعور = تغيير السلوك . سأحاول في هذه المدونة أن أغير فكرتي نحو فصل الشتاء بالنظر إليه من زاوية مختلفة و محاولة رؤية الأمور اللطيفة فيه ^_^

استمر في القراءة

Advertisements

في التعامل مع الغضب و الخوف و الحزن

كان من الكتب التي اقتُرحت في دورة تدريبية  كتاب مصالح الأبدان و الأنفس لمؤلفه أبي زيد البلخي  ، الذي يعد من التراث العربي الإسلامي الذي سبق عصره في موضوع الصحة الجسدية و النفسية .

مما يميز الكتاب هو تحدثه عن جانبيّ الإنسان : الجسد و النفس  و تفصيل كل موضوع منهما  على مقالتين ، حيث يبدأ الباب الأول  من كل مقالة بسؤال ما الحاجة لرعاية الجسد و النفس و ما منفعة ذلك ؟ ثم يفصّل في أبواب عدّة في تدبير الجسد كالنوم و الطعام و الاستحمام و ذكر خطوات عملية لكل باب و كذلك في تدبير مصالح النفس .

يقول المؤلف في بداية الكتاب “آلة الإنسان في اجتلاب المنافع و اجتناب المضار ، نفسه و بدنه . و هما قسما كونه و سببا وجوده في هذا العالم . فلذلك يحق على كلّ عاقل أن يُعمِل جده و اجتهاده فيما يستديم به سلامتهما و صحّتهما ، و يدفع عنهما عوارض الآذى و الآفات .

استمر في القراءة

أنَّ الأمور تأخذُ وقتاً

هي فكرة تعلمتها مؤخراً ، أحاول التصالح معها و تذكير نفسي بها متى لزم الأمر

أول ما واجهني هذا الموضوع هو في  الانتقال من المدرسة إلى الجامعة و مرور وقت لا بأس به و أنا غير معتادة على جو الجامعة و لا متأقلمة مع ما فيها ، كنت أقسو على نفسي أنْ إلى متى سيستمر هذا الموضوع ,و يبدو أني لن أتأقلم أبداً و سيبقى لدي شعور الغربة في هذا المكان لأن مهمة تكوين أصدقاء جدد أو جو معين يناسبني ستطول  . و فعلاً بعد عامين من دخولي الجامعة  بدأت أتأقلم مع ما فيها  ، ربما طال معي الموضوع لأكثر من سبب غير مجرد فكرة الانتقال ، لكن ما تعلمته أن أتقبل أن الأمور تأخذ وقتاً سيطول أو يقصر بحسب الشخص و الظرف و أن هذا من طبيعة الحياة .

استمر في القراءة

أفكار لقضاء وقت مع الأصدقاء

بعد انقضاء موسم العطلة الصيفة ، الطويلة نسبياً  التي كثرت بها المناسبات و الاحتفالات و كذلك زيارات الصديقات و الجمعات

كان من الأسئلة التي تحيرني قبل أي لقاء ، ما الذي سنفعله في اللقاء ؟ أو كيف سنقضي وقتنا و نستمتع به و يكون اللقاء ذا قيمة ؟

في أيام المدرسة كانت زيارات الصديقات حدثاً  نادراً عموماً  ، مما يجعله مناسبة تحتاج لتجهيز و و أخد موافقات من العائلة و غيره من الدراما 😛 و مما كنت أفعله هو بحثي عن  أفكار لتلك الزيارات و غالباً لم أكن لأخرج بنتائج جيدة إما لأن الفكرة لا تناسب صديقاتي أو أنها صعبة التنفيذ .

قد تناسبك هذه الأفكار و قد لا تناسب  ، يعتمد على الغرض من اللقاء و طبيعة العلاقة ، بعض اللقاءات لا نكون بحاجة فيها لصنع شيء إلا حديث متبادل و مشاركة قصص و مشكلات و آراء أو الاجتماع على طبق طعام و حديث خفيف .

لكن إن كانت اللقاءات تسمح ببعض من الأنشطة  فهنا مجموعة اقتراحات :

 

استمر في القراءة

إنجازات صغيرة

مما دفعني للكتابة عن هذا الموضوع هو ما أرسلته صديقة لي” بدي أنجز بالحياة ، بدي أحس إني فدت حالي بإشي”  أحسب أنها قالتها بنَفَس أنّي أريد إنجازًا كبيرًا  يُذكر اسمى بعده أو أن أشعر أني صنعت أمراً كبيراً و أن أواكب إنجازات الآخرين.

لو تسائلنا ما تعريف الإنجاز بالنسبة لي ؟ ما السقف الذي أحتكم بالنسبة له إن كنت سأعد هذا العمل إنجازاً أم لا ؟

هذا الموضوع تحديداً عانيت منه شخصياً  بأثر البيئة المدرسية  و مواقع التواصل و منشورات أن عليّ أن أنهض بالأمة و ما الذي سأتركه للبشرية من خلفي  !  و أن تحرير الأقصى على عاتقي  .و أثر منشورات أخرى لأناس غالباً لا يشاركون على مواقع التواصل سوى إنجازاتهم الكبيرة كالزواج و الحصول على وظيفة مرموقة أو إخراج فيلم أو تفوق دراسي أو تقديم دورة معينة  أو بدء عملهم الخاص …. إلخ .  طبعاً لا أقلل من الإنجازات المذكورة

استمر في القراءة

لطائف في تركيا

 

  • منزل هارون و لطفية

في زيارتي الأولى لتركيا مع عائلتي كان مما حظينا به -بحمد الله – إقامتنا  لثلاث ليالي في منزل أهل صديق أخي التركي الذي كان قد درس في الأردن و أقام بها و كانت أمي تهتم به كما لو أنه ابنها الخامس !

في منزل لطيف بسيط تستشعر الودّ بمجرد دخوله غمرتني أمه بلطفها و حنانها  رغم حاجز اللغة بيننا و قليل كلماتها العربية بحكم أنها معلمة قرآن إلا أن ما في قلبها وصل إلي ّو تعابير جسدها كفت

مما استلطفني في منزلهم أن الكتب في كل مكان و بحكم أن كل من في المنزل درس في كلية الشريعة كانت كتب إسلاميّة  من أمهات الكتب ، و رغم أن كلاً من الأبوين كان قد تجاوز الخميسن و تقاعد من عمله إلا أنهما في أغلب أوقاتهما يقرؤون استمر في القراءة

صنعت بالحب

أحب الهدايا بطبعي و هي من طرقي للتعبير عن حبي أو امتناني لغيري ، أحب صناعتها من أمور بسيطة و أن تكون روحي حاضرة في الهدية ، أفضّل إهداء الهدايا بلا مناسبة عادة فقط من باب أني أحبك في جميع الأيام لا لأجل يوم أو مناسبة معينة طبعاً  هذا لا يمنع هدايا الفرح بإنجاز معين أو مناسبة عزيزة.

في هذه التدوينة اقتراحات لهدايا بسيطة يمكن صنعها في المنزل و بتكاليف قليلة  ، تُصنَع بالحب

استمر في القراءة