من هنا و هناك -2

مع بداية الشهر الأخير من العطلة الصيفية و وتيرة الأيام السريعة بغير الطريقة التي اعتدها بالعطل السابقة ، ربما علمتنا الكورونا أن نلزم أنفسنا بأنفسنا و أن نصنع فقرات أيامنا و جدولنا الأسبوعي بأنفسنا دون التزام خارجي من دوام و نحوه ، و هذا يجعلني أكثر اطمئناناً لما كنت أظن أني أخافه دوماً و هو ” الأيام ما بعد التخرج” إلا أني أثبت لنفسي كل عطلة صيفية أنني أستطيع ملء وقتي- بفضل الله -بما يشغلني و أن بعبع الفراغ و انعدام الالتزامات الخارجية ربما ليس بالسوداوية التي كنت أظن.

أكتب هنا مقتطفات مما تمتلئ به أيامي مؤخراً 🙂

استمر في القراءة

صورة

تصميمات-3

 

 

منذ زمن لم أكتب و لا أشعر أني بمزاج الكتابة عموماً و إلى أن تحل عقدة الكتابة هذه ، هذه مجموعة صغيرة من التصماميم البسيطة و التي كانت برعاية ليالي الكورونا و الحجر المنزلي – عدا الأخيرة-  :))

 

استمر في القراءة

رمضان 2020

حسناً بعد غياب أستطيع أن أقول أنني اشتقت للكتابة هنا و أنني أحب عالم التدوين بكل ما فيه و ممتنة لمدونتي العزيزة .

يبدو العنوان غريباً بعد انقضاء رمضان و مدونات الخطط الرمضانية و أجواء رمضان عموماً إلا أنني أحببت الكتابة عن رمضان لا لتميزه و حدوث أحداث استثنائية فيه بل لبساطته و تميزه بذلك هذا العالم !

على عكس ما اعتدت عليه كل رمضان في الأعوام السابقة من عزائم و إفطارات و دعوات من هنا و هناك و نادي كنا قد أقمناه أنا و بنات جيراني لأطفال الحي بالمسجد . جاء رمضان هذا العام دون كل ذاك مع ما فرضه الحجر الصحي ، جاء بحلّة جديدة ليسألنا هل قيمة رمضان بأجوائه و مناسباته الإجتماعية أم بقيمته المجردة كما أراده الله؟

استمر في القراءة

صورة

تصميمات – 2

كان من المفترض أن تكون هذه التدوينة تابعة ل تصميمات-1 كوني وعدت نفسي بأن أصمم المزيد من الصور لأضعها هنا إلا أن هذا ما لم يحصل p: لم أرد أن أجبر نفسي على التصميم بنهج معين و مع تزاحم الأوقات وجدتني لا أصمم إلا إن دعت حاجة لذلك لكن المخرجات كانت جميلة بفضل الله

و هذا جزء منها قابل للمشاركة و الطباعة ! ، لذلك من الممكن أن أسمّي هذه التدوية … مطبوعات -1 :))

استمر في القراءة

هدوء!

 

يأتي هذا الوقت بغير توقع و لا تخطيط ، يأتي ليعلن حالة من الهدوء ، مُريب في بدايته مؤنس بعد التصالح معه ، أفكر في الأيام قبل إعلان عطلة الكورونا و توقف سير الأيام المعتاد … في نهاية الدوام الجامعي أجلس و صديقاتي برفقة كؤوس الشاي و أحاديث و ضحكات مُزيحين عنّا هم الدراسة  نخطط لما سنفعله  في الأيام القادمة من الاستعداد للاختبارات و إنجاز المشاريع و شعوري المُرافق بأن هذا الفصل هو الأجمل و الأمتع بين الفصول بتجاربه الجديدة و حماس بداية التدريب السريري و التعمق بمواد التخصص و امتناني و سعادتي به…. ثم فجأة يتغير الكثير !

استمر في القراءة

ما يجعلني أنا

في صندوق الأسئلة التي أخرجه في جمعات الصديقات و الذي نطلق عليه مزاحاً صندوق ال talk therapy الذي يضم أسئلة متنوعة تجعلنا نتحدث عن أنفسنا بشفافية كان من نصيبي سؤال ” ما الذي يجعلك أنتِ أنتِ ؟” ، صحيح أنني كتبت السؤال لكن الإجابة عليه ليست بسهلة ، بأن تدرك ما الذي يجعلك أنت أنت بكل ما أنت عليه ، بنسيجك الذي لا يشاركه معك غيرك ، قد نشترك بمكون من مكونات أنفسنا لكن يبقى لكل فرد نكهته و نسيجه الخاص و هو الذي يجعلك ببساطة أنت أنت !

استمر في القراءة

من هنا و هناك

لا أعلم ماذا سأسمي هذه التدوينة ، لكنني أود الكتابة عن أمور غير مترابطة و بغير الطريقة التي اعتدت الكتابة بها هنا في مدونتي الصغيرة

ألحظ مؤخراً بأنني بدأت أحب الخريف بألوان أوراق الأشجار و تساقطها على أطراف الشوارع و تلك اللحظة حين تأتي نسمة هواء على شجرة فتسقط عنها أوراقها بخفة و جمال ، أحب ما يجلبه الخريف معه من شعور بالدفء باجتماع العائلة حول شعلة نار و ذلك الانتظار البطيىء لتنضج الكستناء ، أحب ملابس الخريف و عفويتها و صعوبة تناسق ألوانها لأن الأولوية هنا الشعور بالدفء ، أحب أنني أكون أكثر رحمة في فصل الخريف دون أن أدري ما الرابط بين هذا الشعور و الخريف !

استمر في القراءة

كلمة طيبة -2

كثير ما أكون في حديث مع شخص عن موضوع ما أو مشكلة أو تجربة شخصية و تخرج بعفوية و تلقائية جملة صادقة تلامسني و يكون لها مكان في قلبي أو أنها تضرب على وتر حساس موجع ، أو في محاضرة جامعية إن حدث و أراد المحاضر أو المحاضرة مشاركتنا شيء من أفكاره خارج نطاق المادة بنصيحة أو توجيه من فم معلم إلى طالب . و غيرها من المواقف في الشارع و أحاديث الناس ، في الدروس و ما هو مسموع . تكون جمل عابرة أقف عليها

كنت فيما مضى أكتب هذه المواقف أو الجمل في دفتر المذكرات كحادثة حصلت في اليوم و مرّة خصصت قسم خاص لها في مفكرة ، أفكر في أن أدونها هنا على مدونتي متى ما حصلت هذه المواقف حتى لو تباعدت بينها الأزمان :’)

هذه التدوينة الثانية ، التابعة لتدوينة كلمة طيبة 🙂

استمر في القراءة

منشغلاً بنفسك … راضياً بما عندك

في جلسة مع زميلات التخصص ، تقول إحداهن ” و الله دفعتنا كتير شاطرة الواحد قد ما درس بكون في علامات أعلى” ، ترد عليها أخرى ” مو مشكلة المهم إنك بتدرسي و تعملي إلي عليكِ ” ، في أوقات الإمتحانات كثيراً ما أقول لنفسي و لغيري المهم أن تصنع ما عليك و هذا ما تعلمه أنت و لا أحد غيرك و هو أنك فعلاً صنعت كل ما كان في مقدورك ، عندها لن تلوم نفسك و تندم على النتيجة أياً كانت لأنك علمت أنك ” عملت الي عليك ” بحق .

هذه الفكرة مريحة و ذات أثر كبير علي ّ و حينما أفكر بأساسها أتذكر معناً تعلمته من د. عبد الرحمن الهاشمي – جزاه الله خيراً- و هي فكرة أن سباقك الحقيقي سباق مع نفسك لا مع غيرك ، يشبه الأمر مضمار السباق ، لكل شخص مضماره و هو المسؤل عن أن يقطعه و متى ما التفت لغيره في السباق و انشغل به أسبقه أم لا ، غالباً سيخسر ! .

استمر في القراءة

مبهجات صغيرة – 2

في وقت أشعر بأنني لست بحالة جيدة تبعاً لأنني أتكيف مع عدّة أمور جديدة و هذا يأخد وقتاً و شعوراً مؤقتاً بالضجر و عدم الاستقرار ، أحتاج أن أراجع و أستذكر بعض الأمور السعيد و المبهجة من هنا و هناك

هذة التدوينة تابعة ل مبهجات صغير -1 ، أدون هنا مجموعة أخرى من الأمور الصغير التي تبهجني و تسعدني علّها تفتح باب لنفكر برحابة أكثر وسط عالمنا المادي بمُبهجات صغيرة 🙂

استمر في القراءة