تصميمات -1

من الأمور التي لطالما أحببت تعلمها هي التصميم … بعد سنين طوال من التصميم الورقي ” باليد ” و تبعاته و خط المسطرة الذي يخونني أحياناً و القلم الذي قد ينتهي حبره فجأة و الألوان التي قد لا تتوفر،  و المواسم التي أقرر بتوزيع بطاقات و تبدأ حملات النسخ و لا مشكلة إن بدا كل منها بشكل فهذا بالنهاية صنع باليد 😛 ، طبعاً لا أنكر أن للتصميم اليدوي جماليته و ميزاته.

لكن كثيراً ما كان يخطر ببالي أفكار لتصميمات ورقية من عبارات أو مُنظِّمات أو قوائم و غيره و أفكر كم سيكون الموضوع أرتب و أسهل باستخدام برنامج تصميم !

استمر في القراءة

Advertisements

مُبهِجات صغيرة -1

 

لو سألت نفسي الآن عن شعوري ؟ سعيدة أم حزينة ، و ما الحالة التي أشعر بها في أغلب الأوقات ؟ … لقلت أنه شعور عادي ، لست حزينة و لست سعيدة ، شعور ال “average”  هذا تعلمت أن أسميه الطمأنينة، تطرأ أحيان بطبيعة الحياة و سننها أنزل عن هذا الشعور إلى شعور حزن أو قلق أو ما يغير صفو مزاجي ، و أوقات أخرى أرتفع عن هذا الشعور بشعور بهجة و سعادة .

أحاول أن أَسعد بما عندي و ما هو متاح ، بأن أفتش على مُبهجات صغيرة أستطيع عملها أو الشعور بها تشعرني بسعادة و تحسّن مزاجي ،و ترفّه عنّي وسط اليوم أو الأسبوع ، تعيدني مشحونة إلى الأعمال و الواجبات ، و يمكن أن تكون هذه المُبهجات هي من ضمن ما أحسب أنه واجب علي فعله لكنه يكون بذاته مصدر بهجة و سعادة  !

استمر في القراءة

يوم ٌ أخضر

من أكثر ما أحب أن يكون في أيامي و أحاول أن يكون بين الفترة و الأخرى  هو النزهات و الرحلات أيّاً كانت ، فكرة الخروج من ما اعتدت عليه في أيامي إلى يوم أنفِّس فيه عن نفسي و أسمح لها بممارسة نشطات غير التي تكون بالعادة فكرة سعيدة و محببة بالنسبة لي .

لماذا النزهات و الرحلات ؟

  • إن كانت الرحلة مع أناس تود التعرف عليهم أو كسر الحواجز بينكم فالرحلات وسيلة مناسبة جداً لذلك بسبب التعامل بتلقائية و ما يفرضه جو الرحلات غالباً من نشاطات مشتركة بينكم.
  • لأن التفاعل مع الطبيعة الذي لا نفعله غالباً يكون له أثر لطيف في النفس و شعور مريح و مُؤنِس للعين.
  • لأننا نتعب و نمل من واجباتنا اليومية حتى لو كنّا متصالحين معها و نحتاج لساعات بعيدة عنها .
  •  لأنها فرصة لاستكشاف أماكن و تجربة أمور جديدة .

 

استمر في القراءة

موسم العطلة!

أسبوع مضى على بدء العطلة الشتوية ،مع أنها عطلة قصيرة خفيفة ، تأتي بعد زِحام الامتحانات و الشعور بأنه يكفى أحتاج استراحة مُحارب ! ، و ربما نحن نضع أنفسنا في حالة من الدراما حتى نثبت لأنفسنا أننا حقاً بحاجة لعطلة 😛

تذكرني مواسم العطلات بحالي في سنين من أيام المدرسة ، كطالبة كانت تعني لها المدرسة و التحصيل الأكاديمي فيها كل شيء تقريباً و العطلة تعني انتهاء هذه المهمة و الدخول بحالة من الفراغ و الملل و اللاعمل ، و حالي الآن حين يسألني أخي الصغير ” تسنيم إنتِ حتى بالعطلة بتدرسي ؟” ، بغض النظر عن أن جلوسي على المكتب مهما كان العمل يعني له أني أدرس 😛

استمر في القراءة

نِعَمٌ من الله

من فضل الله و رحمته بنا أن نعمه حولنا في كل مكان في الأرض و السماء في الظاهر و المخفي فيما ندركه و فيما لا ندركه . من ساعة وجودنا نطفة في أرحام أمهاتنا حتى هذه اللحظة التي أكتب  فيها هذه الكلمات و ما بعدها .

كثير ما يرتبط لدينا ذكر النعم على أنها الأمور  المحسوسة التي نمتلكها  – و ربما أنا الوحيدة التي ارتبط عندي هذا المفهوم b:  – من حواس و بيت و مال و مقتنيات ، أحاول  مؤخراً النظر و التفكر في تلك النعم غير المحسوسة و شكر الله عليها .

كانسجام لطيف بيني و بين نفسي ، أو شعور بالود و الحب في علاقة ما ، أو شعور بالإنجاز بإنهاء مهمة معينة ، أو كعلم يسره الله لي و يسر لي فهمه ، أو كصفة أحبها في نفسي ، أو ككلمة طيبة يسرَّها الله استمر في القراءة

محاولات للتصالح مع الشتاء

لست من الذين يحبون فصل الشتاء و لا يفضلونه بطبيعة الحال ، فأنتكس في بدايته و يصيبني نوع من الكسل و الإحباط و عدم الدافعية لفعل شيء في أيام منه ، عمواً تحسن الأمر لدي في السنتين الماضيتين لكني أريد التصالح حقاً مع فصل الشتاء الحالي و رؤية اللطائف فيه .

من مبدأ أن تغيير الفكرة عن أمر ما = تغيير الشعور = تغيير السلوك . سأحاول في هذه المدونة أن أغير فكرتي نحو فصل الشتاء بالنظر إليه من زاوية مختلفة و محاولة رؤية الأمور اللطيفة فيه ^_^

استمر في القراءة

في التعامل مع الغضب و الخوف و الحزن

كان من الكتب التي اقتُرحت في دورة تدريبية  كتاب مصالح الأبدان و الأنفس لمؤلفه أبي زيد البلخي  ، الذي يعد من التراث العربي الإسلامي الذي سبق عصره في موضوع الصحة الجسدية و النفسية .

مما يميز الكتاب هو تحدثه عن جانبيّ الإنسان : الجسد و النفس  و تفصيل كل موضوع منهما  على مقالتين ، حيث يبدأ الباب الأول  من كل مقالة بسؤال ما الحاجة لرعاية الجسد و النفس و ما منفعة ذلك ؟ ثم يفصّل في أبواب عدّة في تدبير الجسد كالنوم و الطعام و الاستحمام و ذكر خطوات عملية لكل باب و كذلك في تدبير مصالح النفس .

يقول المؤلف في بداية الكتاب “آلة الإنسان في اجتلاب المنافع و اجتناب المضار ، نفسه و بدنه . و هما قسما كونه و سببا وجوده في هذا العالم . فلذلك يحق على كلّ عاقل أن يُعمِل جده و اجتهاده فيما يستديم به سلامتهما و صحّتهما ، و يدفع عنهما عوارض الآذى و الآفات .

استمر في القراءة