مبهجات رمضانية

على أعتاب الأيام الأخيرة من رمضان …. شهر الخير الغامر ، لم يكن رمضاني هذا بأحسن أحواله لكن لا تخلو الأيام من نقاط مضيئة أحب الاحتفاظ بذكراها و تدوينها هنا : )

  • زينة بصنع يدويّ

علمّنا الحجر المنزلي في رمضان السابق كيف نصنع زينة منزلية مما هو متوافر في المنزل، مع اختلاف الظروف هذا الرمضان، إلا أنّني أحببت أن نصنع الزينة بأيدينا فنستمتع بوقت الصنع و النتيجة …وسط طبيعة حياة تمضي فيها الكثير من الأمور سريعة خالية من الشعور يكون لمثل هذه الطقوس معناً و طعماً جميلاً … أبحث و أختي عن أفكار من هنا و هناك ، نشتري ما نحتاج ثم نلتقي ليلة رؤية الهلال بمقص بيدي و لاصق بيدها و أناشيد رمضانية مبهجة بالخلفية

مطبوعة زينة رمضان :نجوم و دوائر

استمر في القراءة

في ضيافة الزائر الأبيض

أكتب بتلقائية دون تخطيط… لما أثاره هذا الزائر من خواطر في نفسي للكتابة عنه :”)

حظينا -نحن أهل الأردن- بنعمة مُبهجة غابت عنّا لسنين حتى أنني كنت أُخبر نفسي بأن مواقع الأحوال الجوية تُبالغ و أن الثلج لن يمكث سوى في السماء كما عهدناه في الأعوام الماضية ، إلا أنه لم يكن !فقدت اكتست الأرض و الأشجار بياضاً ناصعاً … أنظر له من شباك غرفتي بقلب ناله حظه من طمأنينة الثلج و بهجته

استمر في القراءة

مبهجات صغيرة -3

اشتقت لنفسي التي تكتب هنا و أفكر لماذا لم أعد أكتب كما سبق و لا تخطر اللأفكار ببالي كما كانت .. ربما لأنني أصبحت أتحدث عنها أكثر مما سبق فلا أشعر بحاجة للكتابة و ربما لأن أوقات الصفاء و المشي  بين الأشجار مع الكثير من الأفكار كل صباح و مساء في أيام الدوام الجامعي قلت أو شبه انعدمت و ربما لأنني لم أعد أخصص وقت هدوء كافٍ للجلوس معي كما كنت أفعل سابقاً.. أيّاً كان… حدثان مبهجان حصلا الأسبوع الماضي أحبّ الحديث عنهما، فقلت إذاً لمَ لا تكون مدونة مبهجات صغيرة – 3  : ) !

تختلف الأمور التي تسعدني أنا عنك ، بحجمها و نوعها و ما يتصوره كل منّا عنها ، تختلف بتنوّع نفوسنا و شخصياتنا،  تختلف بكونها صادرة منّي و تعتمد عليّ أم أن أغلب الأمور التي تسعدني مرتبطة بأشياء قد لا تكون دائماً متوفرة .…. هذه التدوينة تابعة ل مبهجات صغيرة 1، 2 …أكتب هنا  مجموعة من الأمور الصغير التي تبهجني و تسعدني علّها تفتح باب لنفكر برحابة أكثر وسط عالمنا المادي بمُبهجات صغيرة من حولنا D:

استمر في القراءة

من هنا و هناك -2

مع بداية الشهر الأخير من العطلة الصيفية و وتيرة الأيام السريعة بغير الطريقة التي اعتدها بالعطل السابقة ، ربما علمتنا الكورونا أن نلزم أنفسنا بأنفسنا و أن نصنع فقرات أيامنا و جدولنا الأسبوعي بأنفسنا دون التزام خارجي من دوام و نحوه ، و هذا يجعلني أكثر اطمئناناً لما كنت أظن أني أخافه دوماً و هو ” الأيام ما بعد التخرج” إلا أني أثبت لنفسي كل عطلة صيفية أنني أستطيع ملء وقتي- بفضل الله -بما يشغلني و أن بعبع الفراغ و انعدام الالتزامات الخارجية ربما ليس بالسوداوية التي كنت أظن.

أكتب هنا مقتطفات مما تمتلئ به أيامي مؤخراً 🙂

استمر في القراءة

رمضان 2020

حسناً بعد غياب أستطيع أن أقول أنني اشتقت للكتابة هنا و أنني أحب عالم التدوين بكل ما فيه و ممتنة لمدونتي العزيزة .

يبدو العنوان غريباً بعد انقضاء رمضان و مدونات الخطط الرمضانية و أجواء رمضان عموماً إلا أنني أحببت الكتابة عن رمضان لا لتميزه و حدوث أحداث استثنائية فيه بل لبساطته و تميزه بذلك هذا العالم !

على عكس ما اعتدت عليه كل رمضان في الأعوام السابقة من عزائم و إفطارات و دعوات من هنا و هناك و نادي كنا قد أقمناه أنا و بنات جيراني لأطفال الحي بالمسجد . جاء رمضان هذا العام دون كل ذاك مع ما فرضه الحجر الصحي ، جاء بحلّة جديدة ليسألنا هل قيمة رمضان بأجوائه و مناسباته الإجتماعية أم بقيمته المجردة كما أراده الله؟

استمر في القراءة

صورة

تصميمات – 2

كان من المفترض أن تكون هذه التدوينة تابعة ل تصميمات-1 كوني وعدت نفسي بأن أصمم المزيد من الصور لأضعها هنا إلا أن هذا ما لم يحصل p: لم أرد أن أجبر نفسي على التصميم بنهج معين و مع تزاحم الأوقات وجدتني لا أصمم إلا إن دعت حاجة لذلك لكن المخرجات كانت جميلة بفضل الله

و هذا جزء منها قابل للمشاركة و الطباعة ! ، لذلك من الممكن أن أسمّي هذه التدوية … مطبوعات -1 :))

استمر في القراءة

هدوء!

 

يأتي هذا الوقت بغير توقع و لا تخطيط ، يأتي ليعلن حالة من الهدوء ، مُريب في بدايته مؤنس بعد التصالح معه ، أفكر في الأيام قبل إعلان عطلة الكورونا و توقف سير الأيام المعتاد … في نهاية الدوام الجامعي أجلس و صديقاتي برفقة كؤوس الشاي و أحاديث و ضحكات مُزيحين عنّا بعض هم الدراسة  ،نخطط لما سنفعله  في الأيام القادمة من الاستعداد للاختبارات و إنجاز المشاريع و شعوري المُرافق بأن هذا الفصل هو الأجمل و الأمتع بين الفصول بتجاربه الجديدة و حماس بداية التدريب السريري و التعمق بمواد التخصص و امتناني و سعادتي به…. ثم فجأة يتغير الكثير !

استمر في القراءة

ما يجعلني أنا

في صندوق الأسئلة التي أخرجه في جمعات الصديقات و الذي نطلق عليه مزاحاً صندوق ال talk therapy حيث يضم أسئلة متنوعة تجعلنا نتحدث عن أنفسنا بشفافية كان من نصيبي سؤال ” ما الذي يجعلك أنتِ أنتِ ؟” ، صحيح أنني كتبت السؤال لكن الإجابة عليه ليست بسهلة ، بأن تدرك ما الذي يجعلك أنت أنت بكل ما أنت عليه ، بنسيجك الذي لا يشاركه معك غيرك ، قد نشترك بمكون من مكونات أنفسنا لكن يبقى لكل فرد نكهته و نسيجه الخاص و هو الذي يجعلك ببساطة أنت أنت !

استمر في القراءة

من هنا و هناك

لا أعلم ماذا سأسمي هذه التدوينة ، لكنني أود الكتابة عن أمور غير مترابطة و بغير الطريقة التي اعتدت الكتابة بها هنا في مدونتي الصغيرة

ألحظ مؤخراً بأنني بدأت أحب الخريف بألوان أوراق الأشجار و تساقطها على أطراف الشوارع و تلك اللحظة حين تأتي نسمة هواء على شجرة فتسقط عنها أوراقها بخفة و جمال ، أحب ما يجلبه الخريف معه من شعور بالدفء باجتماع العائلة حول شعلة نار و ذلك الانتظار البطيىء لتنضج الكستناء ، أحب ملابس الخريف و عفويتها و صعوبة تناسق ألوانها لأن الأولوية هنا الشعور بالدفء ، أحب أنني أكون أكثر رحمة في فصل الخريف دون أن أدري ما الرابط بين هذا الشعور و الخريف !

استمر في القراءة