موسم العطلة!

أسبوع مضى على بدء العطلة الشتوية ،مع أنها عطلة قصيرة خفيفة ، تأتي بعد زِحام الامتحانات و الشعور بأنه يكفى أحتاج استراحة مُحارب ! ، و ربما نحن نضع أنفسنا في حالة من الدراما حتى نثبت لأنفسنا أننا حقاً بحاجة لعطلة 😛

تذكرني مواسم العطلات بحالي في سنين من أيام المدرسة ، كطالبة كانت تعني لها المدرسة و التحصيل الأكاديمي فيها كل شيء تقريباً و العطلة تعني انتهاء هذه المهمة و الدخول بحالة من الفراغ و الملل و اللاعمل ، و حالي الآن حين يسألني أخي الصغير ” تسنيم إنتِ حتى بالعطلة بتدرسي ؟” ، بغض النظر عن أن جلوسي على المكتب مهما كان العمل يعني له أني أدرس 😛

استمر في القراءة

الإعلانات

نِعَمٌ من الله

من فضل الله و رحمته بنا أن نعمه حولنا في كل مكان في الأرض و السماء في الظاهر و المخفي فيما ندركه و فيما لا ندركه . من ساعة وجودنا نطفة في أرحام أمهاتنا حتى هذه اللحظة التي أكتب  فيها هذه الكلمات و ما بعدها .

كثير ما يرتبط لدينا ذكر النعم على أنها الأمور  المحسوسة التي نمتلكها  – و ربما أنا الوحيدة التي ارتبط عندي هذا المفهوم b:  – من حواس و بيت و مال و مقتنيات ، أحاول  مؤخراً النظر و التفكر في تلك النعم غير المحسوسة و شكر الله عليها .

كانسجام لطيف بيني و بين نفسي ، أو شعور بالود و الحب في علاقة ما ، أو شعور بالإنجاز بإنهاء مهمة معينة ، أو كعلم يسره الله لي و يسر لي فهمه ، أو كصفة أحبها في نفسي ، أو ككلمة طيبة يسرَّها الله استمر في القراءة

محاولات للتصالح مع الشتاء

لست من الذين يحبون فصل الشتاء و لا يفضلونه بطبيعة الحال ، فأنتكس في بدايته و يصيبني نوع من الكسل و الإحباط و عدم الدافعية لفعل شيء في أيام منه ، عمواً تحسن الأمر لدي في السنتين الماضيتين لكني أريد التصالح حقاً مع فصل الشتاء الحالي و رؤية اللطائف فيه .

من مبدأ أن تغيير الفكرة عن أمر ما = تغيير الشعور = تغيير السلوك . سأحاول في هذه المدونة أن أغير فكرتي نحو فصل الشتاء بالنظر إليه من زاوية مختلفة و محاولة رؤية الأمور اللطيفة فيه ^_^

استمر في القراءة

في التعامل مع الغضب و الخوف و الحزن

كان من الكتب التي اقتُرحت في دورة تدريبية  كتاب مصالح الأبدان و الأنفس لمؤلفه أبي زيد البلخي  ، الذي يعد من التراث العربي الإسلامي الذي سبق عصره في موضوع الصحة الجسدية و النفسية .

مما يميز الكتاب هو تحدثه عن جانبيّ الإنسان : الجسد و النفس  و تفصيل كل موضوع منهما  على مقالتين ، حيث يبدأ الباب الأول  من كل مقالة بسؤال ما الحاجة لرعاية الجسد و النفس و ما منفعة ذلك ؟ ثم يفصّل في أبواب عدّة في تدبير الجسد كالنوم و الطعام و الاستحمام و ذكر خطوات عملية لكل باب و كذلك في تدبير مصالح النفس .

يقول المؤلف في بداية الكتاب “آلة الإنسان في اجتلاب المنافع و اجتناب المضار ، نفسه و بدنه . و هما قسما كونه و سببا وجوده في هذا العالم . فلذلك يحق على كلّ عاقل أن يُعمِل جده و اجتهاده فيما يستديم به سلامتهما و صحّتهما ، و يدفع عنهما عوارض الآذى و الآفات .

استمر في القراءة

أنَّ الأمور تأخذُ وقتاً

هي فكرة تعلمتها مؤخراً ، أحاول التصالح معها و تذكير نفسي بها متى لزم الأمر

أول ما واجهني هذا الموضوع هو في  الانتقال من المدرسة إلى الجامعة و مرور وقت لا بأس به و أنا غير معتادة على جو الجامعة و لا متأقلمة مع ما فيها ، كنت أقسو على نفسي أنْ إلى متى سيستمر هذا الموضوع ,و يبدو أني لن أتأقلم أبداً و سيبقى لدي شعور الغربة في هذا المكان لأن مهمة تكوين أصدقاء جدد أو جو معين يناسبني ستطول  . و فعلاً بعد عامين من دخولي الجامعة  بدأت أتأقلم مع ما فيها  ، ربما طال معي الموضوع لأكثر من سبب غير مجرد فكرة الانتقال ، لكن ما تعلمته أن أتقبل أن الأمور تأخذ وقتاً سيطول أو يقصر بحسب الشخص و الظرف و أن هذا من طبيعة الحياة .

استمر في القراءة

أفكار لقضاء وقت مع الأصدقاء

بعد انقضاء موسم العطلة الصيفة ، الطويلة نسبياً  التي كثرت بها المناسبات و الاحتفالات و كذلك زيارات الصديقات و الجمعات

كان من الأسئلة التي تحيرني قبل أي لقاء ، ما الذي سنفعله في اللقاء ؟ أو كيف سنقضي وقتنا و نستمتع به و يكون اللقاء ذا قيمة ؟

في أيام المدرسة كانت زيارات الصديقات حدثاً  نادراً عموماً  ، مما يجعله مناسبة تحتاج لتجهيز و و أخد موافقات من العائلة و غيره من الدراما 😛 و مما كنت أفعله هو بحثي عن  أفكار لتلك الزيارات و غالباً لم أكن لأخرج بنتائج جيدة إما لأن الفكرة لا تناسب صديقاتي أو أنها صعبة التنفيذ .

قد تناسبك هذه الأفكار و قد لا تناسب  ، يعتمد على الغرض من اللقاء و طبيعة العلاقة ، بعض اللقاءات لا نكون بحاجة فيها لصنع شيء إلا حديث متبادل و مشاركة قصص و مشكلات و آراء أو الاجتماع على طبق طعام و حديث خفيف .

لكن إن كانت اللقاءات تسمح ببعض من الأنشطة  فهنا مجموعة اقتراحات :

 

استمر في القراءة

إنجازات صغيرة

مما دفعني للكتابة عن هذا الموضوع هو ما أرسلته صديقة لي” بدي أنجز بالحياة ، بدي أحس إني فدت حالي بإشي”  أحسب أنها قالتها بنَفَس أنّي أريد إنجازًا كبيرًا  يُذكر اسمى بعده أو أن أشعر أني صنعت أمراً كبيراً و أن أواكب إنجازات الآخرين.

لو تسائلنا ما تعريف الإنجاز بالنسبة لي ؟ ما السقف الذي أحتكم بالنسبة له إن كنت سأعد هذا العمل إنجازاً أم لا ؟

هذا الموضوع تحديداً عانيت منه شخصياً  بأثر البيئة المدرسية  و مواقع التواصل و منشورات أن عليّ أن أنهض بالأمة و ما الذي سأتركه للبشرية من خلفي  !  و أن تحرير الأقصى على عاتقي  .و أثر منشورات أخرى لأناس غالباً لا يشاركون على مواقع التواصل سوى إنجازاتهم الكبيرة كالزواج و الحصول على وظيفة مرموقة أو إخراج فيلم أو تفوق دراسي أو تقديم دورة معينة  أو بدء عملهم الخاص …. إلخ .  طبعاً لا أقلل من الإنجازات المذكورة

استمر في القراءة